الأحد، 22 يناير، 2012

نفسُ خارج تغطية الحياة


 
 
أتصدقون؟؟؟؟ أن احياناً يتبادر الى ذهن ميل الساعة أن يتخلى عن الوقت ويوقف السير، واحياناً اخرى يقرر اليوم أن يمسي لوحة أو فخاً للتائهين.

وصدقوني... أوقات تراود الثانية فكرة الهروب من تكرار وتكرير.
هذا الحين الذي أصبح مجرد .... فاقد لماهيته ....مستسلم للعواقب....مدرك بذات الوقت لعلته الخارجية.

... ... هذا الحين..هذا الأنا... فقدته وفقدت معه أفكاري وخيالاتي وفقدت حتى الربيع.
فلا أنا ولا هو ولا الناس ولا الهدير ذات الهدير..
جلودُ خاوية من قراءات السنين ربما من زئير .
أغتراب أنفعالي، يرشف رشفته الاخيرة من على سطح الحلم.

هذه هي.... أنا
نفسُ خارج تغطية الحياة، خارج اللعبة
النرد فيها خاوي والقواعد مجرد تأطير
هذه هي...أنا
وهذا أنتَ....اللاتأثير.

هناك تعليق واحد:

  1. هذه انتِ و هذا هو
    انتِ الحياة كلها
    انتِ رفقة عمري
    وصف جميل رفقة

    ردحذف